في سنة 488 هـ خرجت حملات عسكرية تحت راية الصليب من شتى أنحاء أوروبا لغزو ديار الإسلام والسيطرة على الأراضي المقدسة .
وقامت كنيسة الروم الكاثوليك بالترويج لحربها وأن من شارك فيها فسيحظى بتكفير ذنوب الدنيا ومغفرة الرب . وسميت هذه الحملات بالحروب الصليبية .
كانت بلاد الإسلام متفرقة ، يستعين بعضهم بالأجنبي الصليبي على إخوانه . فاستولى الصليبيون على معظم بلاد الشام .
ثم وصلوا إلى بيت المقدس سنة 492 هـ ، وفي هذه المدينة المقدسة هدموا المساجد وأحرقوا البيوت ، فاحتمى السكان المسلمون بالمسجد الأقصى لعل الصليبين يحترمون قدسية المكان .
لكنهم اقتحموا المسجد الأقصى وارتكبت المذبحة الكبيرة ، فقتلوا في ليلة واحدة سبعين ألف مسلم ما بين رجال ونساء وشيوخ وأطفال ، ووصل مستوى الدم في الحرم القدسي إلى ركب الخيول ، فسبحت خيول الصليبين بدماء المسلمين في الحرم القدسي .
كانت هناك قوة ناهضة تشعر بالخطر الصليبي على الإسلام ، يقودها الملك العادل نور الدين زنكي . فبذل كل جهوده لتوحيد المسلمين في جبهة واحدة لمواجهة الصليبين ، فوحد الشام ومصر ثم وافاه الأجل .
وكان في جيش نور الدين فارس شجاع من عائلة كردية ، من بلدة تكريت العراقية ، يجيد فنون الحرب وأظهر مهارات حربية كبيرة في القتال . إنه الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي رحمه الله .
ولد في سنة 532 هـ ونشأ نشأة مباركة في كنف والده نجم الدين أيوب ، فتعلم القراءة والكتابة باللغة العربية وحفظ القرآن الكريم ودرس الحديث ، ورباه على الفروسية ودربه على استعمال أدوات الحرب .
فأكمل صلاح الدين هذه المهمة العظيمة ، ونجح في إنقاذ مصر من قبضة الفاطميين الذين كانوا يرضخون للنفوذ الصليبي في بيت المقدس .
كان صلاح الدين حريصاً على إرضاء الله فبدأ حكمه بالعدل بين الناس ثم بإعداد جنوده وتدريبهم أحسن تدريب .
وكان صلاح الدين يفكر كثيراً كيف السبيل لتحرير الأرض المقدسة وكان من كلامه رحمه الله : (كيف يطيب لي الفرح والطعام ولذة المنام وبيت المقدس بأيدي الصليبين ؟) .
ثم بدأ يخوض سلسلة من المعارك مع الصليبين ، وتحقق له النصر العظيم في معركة حطين سنة 583 هـ . وأخذت المواقع الصليبية تنهار واحدة تلو الأخرى تحت ضربات صلاح الدين .
وأصبحت الطريق ممهدة لفتح مدينة القدس التي ظلت تحت أيدي الصليبين لمدة تزيد عن تسعين عاماً .
فتقدم صلاح الدين إلى القدس وحاصرها حصاراً شديداً حتى استسلم حكامها وطلبوا الصلح .
ودخل صلاح الدين القدس في يوم من أعظم أيام الإسلام ، وفرح المسلمون في كل مكان بهذا النصر العظيم .
وتجلت سماحة صلاح الدين في عفوه عن الصليبين فلم يعاملهم بالمثل . فحظي باحترام خصومه وبدلاً من أن يتحول لشخص مكروه في ديارهم ، أصبح اسمه رمز الرحمة في أوروبا .
لقد كان صلاح الدين الأيوبي يحمل هم تحرير القدس ، وعمل بجد وإخلاص لتحقيق هذا الهدف ، فأكرمه الله ليرى أبواب القدس تفتح ذراعيها له ، ويصلي فاتحاً في المسجد الأقصى .
وقامت كنيسة الروم الكاثوليك بالترويج لحربها وأن من شارك فيها فسيحظى بتكفير ذنوب الدنيا ومغفرة الرب . وسميت هذه الحملات بالحروب الصليبية .
كانت بلاد الإسلام متفرقة ، يستعين بعضهم بالأجنبي الصليبي على إخوانه . فاستولى الصليبيون على معظم بلاد الشام .
ثم وصلوا إلى بيت المقدس سنة 492 هـ ، وفي هذه المدينة المقدسة هدموا المساجد وأحرقوا البيوت ، فاحتمى السكان المسلمون بالمسجد الأقصى لعل الصليبين يحترمون قدسية المكان .
لكنهم اقتحموا المسجد الأقصى وارتكبت المذبحة الكبيرة ، فقتلوا في ليلة واحدة سبعين ألف مسلم ما بين رجال ونساء وشيوخ وأطفال ، ووصل مستوى الدم في الحرم القدسي إلى ركب الخيول ، فسبحت خيول الصليبين بدماء المسلمين في الحرم القدسي .
كانت هناك قوة ناهضة تشعر بالخطر الصليبي على الإسلام ، يقودها الملك العادل نور الدين زنكي . فبذل كل جهوده لتوحيد المسلمين في جبهة واحدة لمواجهة الصليبين ، فوحد الشام ومصر ثم وافاه الأجل .
وكان في جيش نور الدين فارس شجاع من عائلة كردية ، من بلدة تكريت العراقية ، يجيد فنون الحرب وأظهر مهارات حربية كبيرة في القتال . إنه الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي رحمه الله .
ولد في سنة 532 هـ ونشأ نشأة مباركة في كنف والده نجم الدين أيوب ، فتعلم القراءة والكتابة باللغة العربية وحفظ القرآن الكريم ودرس الحديث ، ورباه على الفروسية ودربه على استعمال أدوات الحرب .
فأكمل صلاح الدين هذه المهمة العظيمة ، ونجح في إنقاذ مصر من قبضة الفاطميين الذين كانوا يرضخون للنفوذ الصليبي في بيت المقدس .
كان صلاح الدين حريصاً على إرضاء الله فبدأ حكمه بالعدل بين الناس ثم بإعداد جنوده وتدريبهم أحسن تدريب .
وكان صلاح الدين يفكر كثيراً كيف السبيل لتحرير الأرض المقدسة وكان من كلامه رحمه الله : (كيف يطيب لي الفرح والطعام ولذة المنام وبيت المقدس بأيدي الصليبين ؟) .
ثم بدأ يخوض سلسلة من المعارك مع الصليبين ، وتحقق له النصر العظيم في معركة حطين سنة 583 هـ . وأخذت المواقع الصليبية تنهار واحدة تلو الأخرى تحت ضربات صلاح الدين .
وأصبحت الطريق ممهدة لفتح مدينة القدس التي ظلت تحت أيدي الصليبين لمدة تزيد عن تسعين عاماً .
فتقدم صلاح الدين إلى القدس وحاصرها حصاراً شديداً حتى استسلم حكامها وطلبوا الصلح .
ودخل صلاح الدين القدس في يوم من أعظم أيام الإسلام ، وفرح المسلمون في كل مكان بهذا النصر العظيم .
وتجلت سماحة صلاح الدين في عفوه عن الصليبين فلم يعاملهم بالمثل . فحظي باحترام خصومه وبدلاً من أن يتحول لشخص مكروه في ديارهم ، أصبح اسمه رمز الرحمة في أوروبا .
لقد كان صلاح الدين الأيوبي يحمل هم تحرير القدس ، وعمل بجد وإخلاص لتحقيق هذا الهدف ، فأكرمه الله ليرى أبواب القدس تفتح ذراعيها له ، ويصلي فاتحاً في المسجد الأقصى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق