هيا نعش #رمضان 4 - #10 آفات اللسان
---------------------------------------------------
سأل صحابي يوماً النبي صلى الله عليه وسلم : (ما أخوف ما تخاف عليّ ؟) فأخذ صلى الله عليه وسلم بلسانه وقال : (هذا).
فمن صباحنا إلى مساءنا كم كلمة نتكلم بها ؟ إن خطر اللسان عظيم ، وأكثر خطايا ابن آدم في لسانه . وما كان سبب لكسب الذنوب من اللسان فهو من
آفات اللسان
توعد الله عز وجل الذي يطلق لسانه ولا يتورع به عن الحرام ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم) [البخاري].
ومن آفات اللسان :
1- الخوض في الباطل
وهو الكلام عن المعاصي ؛ كمجالس الخمر والسهرات ، فيصفها ويلقي في نفس السامع فتروق له هذه الفتن ؛ قال الله تعالى : (ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نكون نخوض مع الخائضين) [سورة المدثر : 42 - 45].
2- الخوض في الأعراض
وهو الكلام في أعراض النساء ؛ فيقول فلانة كذا وتقول فلانة كذا ،
قال الله تعالى : (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم) [النور : 23].
3- المــراء
وهو الاعتراض على كلام الغير واستخراج غضبه بإظهار خلل في كلامه .
وترك المراء يكون بترك الإنكار والاعتراض . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً) [رواه أبو داود].
4- البــذاءة
وهي التكلم بالفحش والسب والشتم واللعن والنكات البذيئة والكلام الإباحي .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إياكم والفحش ، فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش) [حديث صحيح رواه أحمد].
5- السخرية والاستهزاء
وهو تتبع عثرات الناس وتتبع عوراتهم والضحك منهم . قال الله تعالى : (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن) [الحجرات : 11] .
6- افشاء الأسرار
وهو منهي عنه ، لما فيه من الإيذاء والتهاون بحق الناس ؛ خصوصاً أسرار البيوت والفراش ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة) [رواه أحمد وأبو داود والترمذي].
7- الوعد الكاذب
وهو من يعطي الوعد وينوي ألا يفي به ؛ كمن يعد صديقه بأنه سيزوره وفي نيته ألا يزوره ، وهذا هو النفاق . وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من صفات المنافقين : (وإذا وعد أخلف) [متفق عليه].
8- النمـيمة
وهي نقل الحديث بين الناس على وجه الإفساد ، فهي من الكبائر ، وصاحبها محروم من دخول الجنة ، ومن نمَّ إليك نمَّ عليك ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يدخل الجنة نمام) [رواه مسلم].
9- الغيـبة
وهي ذكرك أخاك حال غيبته بما يكره . وقد شبه الله المغتاب في القرآن : (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه) [الحجرات : 12] ، فهذا مثل من يفتح قبر أخيه الميت ويأكل من لحمه .
10- الكــذب
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ، ويل له ، ويل له) [حديث حسن رواه أحمد وأبو داود].
وهو من الكبائر ، والكذب مع الفجور ، وهما في النار ، وقد سئل صلى الله عليه وسلم : أيكون المؤمن كذاباً ؟ فقال لا !
أتدري أن المفلس هو من يأتي بصلاة وصيام وطاعات ، ويأتي وقد شتم هذا وسب هذا ؛ فيوزع حسناته عليهم !
لنراقب كلامنا ، وهل يعني هذا ألا نتكلم ! لا ؛ بل لنتكلم بذكر الله والكلم الطيب واستح من الملائكة ، فهي تكتب كل ما نقول !
قال الله تعالى : (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) [سورة ق : 18].
---------------------------------------------------
* الجنة هدفي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) [رواه البخاري ومسلم].
* للصائم عند فطره دعوة لا ترد :
اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني ومن شر قلبي
---------------------------------------------------
---------------------------------------------------
سأل صحابي يوماً النبي صلى الله عليه وسلم : (ما أخوف ما تخاف عليّ ؟) فأخذ صلى الله عليه وسلم بلسانه وقال : (هذا).
فمن صباحنا إلى مساءنا كم كلمة نتكلم بها ؟ إن خطر اللسان عظيم ، وأكثر خطايا ابن آدم في لسانه . وما كان سبب لكسب الذنوب من اللسان فهو من
آفات اللسان
توعد الله عز وجل الذي يطلق لسانه ولا يتورع به عن الحرام ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم) [البخاري].
ومن آفات اللسان :
1- الخوض في الباطل
وهو الكلام عن المعاصي ؛ كمجالس الخمر والسهرات ، فيصفها ويلقي في نفس السامع فتروق له هذه الفتن ؛ قال الله تعالى : (ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نكون نخوض مع الخائضين) [سورة المدثر : 42 - 45].
2- الخوض في الأعراض
وهو الكلام في أعراض النساء ؛ فيقول فلانة كذا وتقول فلانة كذا ،
قال الله تعالى : (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم) [النور : 23].
3- المــراء
وهو الاعتراض على كلام الغير واستخراج غضبه بإظهار خلل في كلامه .
وترك المراء يكون بترك الإنكار والاعتراض . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً) [رواه أبو داود].
4- البــذاءة
وهي التكلم بالفحش والسب والشتم واللعن والنكات البذيئة والكلام الإباحي .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إياكم والفحش ، فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش) [حديث صحيح رواه أحمد].
5- السخرية والاستهزاء
وهو تتبع عثرات الناس وتتبع عوراتهم والضحك منهم . قال الله تعالى : (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن) [الحجرات : 11] .
6- افشاء الأسرار
وهو منهي عنه ، لما فيه من الإيذاء والتهاون بحق الناس ؛ خصوصاً أسرار البيوت والفراش ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة) [رواه أحمد وأبو داود والترمذي].
7- الوعد الكاذب
وهو من يعطي الوعد وينوي ألا يفي به ؛ كمن يعد صديقه بأنه سيزوره وفي نيته ألا يزوره ، وهذا هو النفاق . وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من صفات المنافقين : (وإذا وعد أخلف) [متفق عليه].
8- النمـيمة
وهي نقل الحديث بين الناس على وجه الإفساد ، فهي من الكبائر ، وصاحبها محروم من دخول الجنة ، ومن نمَّ إليك نمَّ عليك ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يدخل الجنة نمام) [رواه مسلم].
9- الغيـبة
وهي ذكرك أخاك حال غيبته بما يكره . وقد شبه الله المغتاب في القرآن : (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه) [الحجرات : 12] ، فهذا مثل من يفتح قبر أخيه الميت ويأكل من لحمه .
10- الكــذب
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ، ويل له ، ويل له) [حديث حسن رواه أحمد وأبو داود].
وهو من الكبائر ، والكذب مع الفجور ، وهما في النار ، وقد سئل صلى الله عليه وسلم : أيكون المؤمن كذاباً ؟ فقال لا !
أتدري أن المفلس هو من يأتي بصلاة وصيام وطاعات ، ويأتي وقد شتم هذا وسب هذا ؛ فيوزع حسناته عليهم !
لنراقب كلامنا ، وهل يعني هذا ألا نتكلم ! لا ؛ بل لنتكلم بذكر الله والكلم الطيب واستح من الملائكة ، فهي تكتب كل ما نقول !
قال الله تعالى : (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) [سورة ق : 18].
---------------------------------------------------
* الجنة هدفي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) [رواه البخاري ومسلم].
* للصائم عند فطره دعوة لا ترد :
اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني ومن شر قلبي
---------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق